فنزلنا إليها وصلينا فيها ما شاء الله، ودعونا (أقول: إن مولاي عبد القادر الجيلالي لم يدخل شمال إفريقية كله، مع أن هناك أمكنة كثيرة تنسب له كذبًا على التاريخ) ثم ذكر أنه وصل (بسكرة) قال وهي مدينة عظيمة فيما مضى، ذات نخيل ومياه، وعيون جارية، ومزارع مستوية، ثم نقل كلام العياشي في وصفها بالحسن، وجميع أسباب المعاش قال: إلا أنها أشرفت على الخراب، بظلم الأتراك المستولين عليها، وبغارات الأعراب، ثم قال العيني: قلت وقد وجدت المسجد الأعظم منها العتيق، ليس حوله ولو دار واحدة، خرب جميع ما هنا من البنيان، وبقي وحده غريبًا، ورأيت فيه صبيانًا يتعلمون، وحضرت فيه وقت الظهر، وما صلى فيه في الصف إلا نحو أربعة رجال أو خمسة، وسألت عن العمارة فيها، فقيل لي: إن فيها موضعًا فيها عمارة كثيرة، وفيه شيخ يسمى عبد المؤمن، 290/13
المعسول · الصفحة ٤٥٠١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٤٥٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي