تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

286/13 مالك تقوم كذا، قلت له: نعم، فإن لم يردها لي فلا أزوره بعد، ولا أستغيث به، فقال لي: إنها تأتيك إن شاء الله تعالى ولابد، ثم رجعت في أخر ذلك اليوم بفضل الله، (قال العيني صاحب الرحلة) ما معناه، ثم ذهبت لزيارة الأخوان الذين بـ (العين) و (تومانار)، ولزيارة الشيخ الرباني سيدي أحمد ابن موسى، وغيره من الأسلاف وغيرهم، نفعنا الله تعالى ببركاتهم، ولما وصلت ضريح الشيخ المذكور عملت التوسل المندوب لسيدي حسين بن محمد الشرحبيلي الذي قال فيه: إن من عمل ذلك عند قبر الولي المذكور فضيت حاجته، وأنا يومئذ أرجو قضاء مآرب لابد لي منها لسفري، فقضاها الله كلها والحمد لله، والتوسل المذكور أن يقرأ الزائر عند قبره أم القرآن سبعين مرة، وسورة الإخلاص ثلاثمائة مرة، والمعوذتين خمس عشر مرة، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ألف مرة، انتهى (ثم ذكر العيني صاحب الرحلة) أنه استفاد من بعض من شيعه من إخوانه أن من المجرب لحفظ المسافر، أن يخط المسافر يمين الطريق (انا) وعن يساره (أنزلناه)، ثم يقرأ السورة أي (سورة القدر) ﴿إنا أنزلنا في ليلة القدر﴾ أربع مرات لأربع جهات، فإنه يحفظ ولا يرى بأسًا، ثم ذكر (المختصر) ناقلاً عن الأصل فوائد من هذا النمط)، ثم قال: ثم ذكر العيني (صاحب الرحلة) أنه تدبر حال خروجه من داره من بين أهله قول الشاعر:

*إن الذي وجهت وجهي له *** هو الذي خلفت في أهلي

*لأنه أرفق مني بهم *** وفضله أوسع من فضلي

المعسول · الصفحة ٤٤٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٩٧