تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(الثاني عشر) ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم: علامة فائق كبير القدر، تخرج بالأستاذ سيدي محمد بن محمد الواسخيني، وكان لا يزال يأخذ عنه في العقد الثامن من ذلك القرن، فبذلك يحكم بأن ولادته كانت قبل 1160ه‍، وكان من أكابر المعتنين في ذلك العهد، ومن أكابر المطلعين، ومن أعاظم الحريصين على الاستفادة والإفادة، ولا أدل على ذلك من عنايته بالتأليف فله شرحان على رجز المبنيات، لشيخه الواسخيني كبير وصغير، كما أن له شرحًا على رجز في (جزء السهم) مع ما ذيله به من مسألة في (الوصية) ثم أملي على الكل شرحًا في رحلته إلى الحد، وهذا الإملاء به يظهر مركزه، كذلك كانت له رحلته المخطوطة، وهي من كبريات الرحلات الحجازية السوسية، حذا فيها حذو ما صنعه الشيخ الناصري والعياشي، وأبي مدين الدرعي ثم الروداني، وأبي العباس أحوزي في رحلاتهم المشهورات (1)، وقد ذكر سيدي عثمان أن محررات أحكامه في الفقهيات كثيرة في (أكلو) وذكر الرفاكي أنه رأي من بينها ما هو مؤرخ بسنة 1197ه‍.

وقد وقفت على إجازة الواسخيني له ونصها:

(1) أما الأوليان فمطبوعتان، والمدينية والأحوزيتان في مكتبة (تامكروت) التي نقلت مخطوطاتها إلى مكتبة الرباط، فهناك رأيناها.

المعسول · الصفحة ٤٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٩٥