تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

282/13 حسن لا لحن فيه، وكيف لا وهو عالم صالح حسن متبرك به)، انتهى ما وجدته في كتاب للفقيه التوماناري وهو محمد الخياطي، ولا أكاد أشك أن المقصود به هو هذا السيد الذي نحن في صدد ذكره، ولم يذكره لي سيدي عثمان، ولا عرج عليه بطلب ولا بغيره، فإذا كان هو المذكور في هذا التعريفن فإنه من علماء أهله المشاهير، والغالب أنه لا يكون إلا كذلك، لكونه ابن قاض ووالد قضاة مكتنفًا بالعلم من كل جهة، ولم يعرج على ذكره مؤرخ ذلك العهد (الرسموكي) وإن كان لم يستوعب أتم استيعاب ولا قارب ولا كانت نيته ذلك، وإنما لم أجزم بأنه بهذه الصفة، لأن المعرف به لم أعرفه الآن، وإن كان قول الفقيه سيدي محمد بن محمد الخياطي التوماناري كافيًا في ذلك، وكيفما كان فإن ذكره لم يكن له صيت كوالده سعيد، وكأبنائه الآتين، ولعله توفي بعد 1070ه‍.

(الثامن عبد الله بن محمد بن سعيد ابن المذكور قبله، قال سيدي عثمان: إنه عالم حسن، من الذين أرسلهم الأمير (بودميعة) بين أخوته، ليقضوا في (أكلو) وهو أسنهم، قال: وقد سكن في (أكلو) وهناك نسله إلى الآن، ثم ذكر أن له آثارًا قليلة، أقول لعله توفي في مفتتح القرن الثاني عشر، وقد حدثني العلامة سيدي محمد بن عثمان أنه مدفون في قرية (أماراغ) وأنه يعرف قبره، قال إن مسكنه إذ ذاك في تلك القرية، ولم يضبط وقت وفاته عند أهله.

(التاسع) إبراهيم بن محمد بن سعيد، الولد الثاني لمحمد بن سعيد، ذكر سيدي عثمان أنه أحد القضاة الثلاثة، وأنه عالم حسن، له أيضًا نسل في (أكلو)

أقول: لعله توفي أيضًا في ذلك الوقت الذي توفي فيه أخوه، بعد: 1070ه‍.

المعسول · الصفحة ٤٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٩٤