هذا كله من إفادة سيدي عثمان، قال ومن (تاكارازت) انتقل أولاده بعده وأحفاده إلى قرية (عين الطلبة)، وإلى (تومانار) ثم إلى (إيكرار) بـ (أكلو).
(الخامس) محمد بن عبد الرحمن بن موسى، فقيه مذكور كما يظهر مما يأتي بخط سيدي ييبورك بن عبد الله بن يعقوب بوساطة، أثناء كلام، ونصه كما ذكر في المنقول منه (وكان سيدي محمد بن عبد الرحمن لا يبطئ عن زيارة قبر الشيخ سيدي أحمد بن موسى بعد وفاته، ويحث عليها ويقول: إنه حج المساكين، وبمثله من الفقراء يقتدي من يستبرئ لدينه) انتهى ما نقل.
وقد وجد ذلك في رسالة لسيدي أحمد بن محمد الظريفي التاكوشتي الصوابي من أهل القرن الثاني عشر، وأنه يحض أيضًا على زيارة الشيخ المذكور، ونرى والله أعلم أن سيدي محمد بن عبد الرحمن المذكور هو ابن عبد الرحمن بن موسى بلا ريب يأخذ عن ابن موسى، فقد عاصره وقد رأيت ما بين والده وبين الشيخ، وهو يساكن الشيخ في بلدني متقاربين، ثم الغالب أنه فقيه لأنه ابن فقيه، في عصر يتموج بالفقهاء، ولم يذكره لي سيدي عثمان الذي كان أملى علي طرفًا من أخبار أهله على عجلة، ولم أقف 280/13
281/13 عليه لا في (وفيات) الرسموكي، ولا في (طبقات) الحضيكي؛ ولا (مناقب) البعقيلي، على أن هذه الكتب لم تستوعب ولم تقارب، ولا كان غرض مؤلفيها إلا أن يتقمموا ما يسنح حواليهم.
ثم إن الكلام المذكور يظهر منه أن ابن عبد الرحمن توفي بعد: 971ه، وقد ذكر التامانارتي في (فوائد)، محمد بن عبد الرحمن المسكدادي، وقد أخبره بخبر، فالغالب أنه هو هذا، فإن لم يكن به؛ فإنه آخر من الأسرة.