وهي أبيات غالبها ساقط الوزن، ولا أدري الآن من عبد الله هذا؟ وربما يكون هذا المترجم، بآية أنه لم يتجاوز من المشايخ من جاءوا بعد الشيخ ابن موسى، وبآية أن ما ننقل كتاب قديم كتبت هذه الأبيات في إحدى دفتيه، وفيه ما نسخ أواخر العاشر.
ثم إن عبد الله ليس بوحيد والده، فقد مر من عبارة أدافال في ترجمة والده أنه لاقاه وإخوته عند الشيخ ابن موسى، ولكن لا ريب أن هذا أبرزهم، 278/13
279/13 ولعله أكبرهم، فإنه لا يذكر سواه، وقد خلف والده في كونه قطب أصحاب والده، كما رأيته في ترجمة عبد المؤمن السكتاني آنفًا.
ثم وقفت (في درة الحجال) على ما يلي: (محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الرمكي الايسي القاضي بـ (تيدسي) وأعمالها، ذكر أنه حفظ ألفية ابن مالك في يومين، أخذ من محمد بن إبراهيم التامانارتي وغيره، توفي سنة: 971ه، هل هو أحد أولاد الشيخ أحمد بن عبد الرحمن، وما هذه النسبة؟ الرمكي، لا أدري الآن والله أعلم.
(الثالث) الحسن بن محمد المسكدادي، قال عنه في (الطبقات) الحضيكية:
(الحسن بن محمد التيزركيني المسكدادي، ويعرف بالحاج الحسن كان رضي الله عنه رجلاً صالحًا مشهورًا البركة تؤثر عنه كرامات في حياته وبعد وفاته، وكان رضي الله تعالى عنه معاصر الشيخ الفقيه الكبير سيدي أحمد بن عبد الرحمن، يحكي أنهما جلسا يومًا، فحك الحاج الحسن موضعًا من جسده، فقال له الفقيه ما في الموضع شيء، فقال إنما حككت ثلجًا، فما لبث أن مات ودفن، والثلج يسقط، فوقعت قطعة من الثلج على موضع الحك من الكعب، فقال الفقيه أزيلوها، فإنه حكها قبل، وهذا يدل على أنه مات رضي الله عنه في حياة الشيخ الفقيه الذي توفي: 958هوكان يثني عليه ويجله كثيرًا، وقد رأينا صكًا بلفظ:
(قسم الخير الدين سيدي الحاج الحسن بن محمد وزوجه لأولادهما أموالهما).