تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د) ومنهم أحمد بن حسين، فقد وقفت في فتيا على هذه العبارة: (وقد ذكر لك سيدي أحمد بن حسين يحيى التملي عن شيخه سيدي أحمد التيزركيني، وأحمد بن حسين هذا وقفت على كتاب نسخه سنة: 990ه‍، فيكون وفاته بعد ذلك الحين ولم أقف له على ذكر في غير تلك الفتوى، وخطه جيد، ويظهر مما كتبه أن له مكانة، وهناك آل حسين التيمكيدشتيون والكرسيفيون الذين نزل بعضهم في (أكلو) فهل أحمد بن حسين هذا من جدودهم، يبحث في ذلك من أمكن له، ممن سيعقبون ما نكتبه الآن إن شاء الله، يوم يتنبه السوسيون لإحياء أخبار أهل إقليمهم هذا.

هـ) وكذلك وقفت أيضًا في كتاب على ما يأتي:

(نادرة) أخبرني سيدي أبو بكر بن عمر الاثمدي –التازولتي –أن شيخنا وشيخه سيدي أحمد التيزركيني ذكر أنه رأى في رحلته إلى (فاس)، بغلة ولدت ما يشبه حمارًا، وقد نتأ له قرنان، ولا ذنب له، فعاش أيامًا كتبه أحمد بن حسين التملي غفر الله له، وأبو بكر بن عمر التازولتي هذا، يذكر إن شاء الله بين التازولتيين في أخر القسم الثالث.

و) وممن أخذ عنه أيضًا: عبد المؤمن السكتاني الذي قال فيه الحضيكي: عبد المؤمن بن محمد السكتاني صاحب العلامة الجليل سيدي أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي، كان رضي الله عنه عالمًا عاملاً فقيهًا صالحًا تفقه بشيخه المذكور، ولازمه عمره، حتى توفي الشيخ وبقي بعده ساكنًا مع أولاده، وصحبهم حتى توفي في العشرة التاسعة، أو أول العاشرة من القرن العاشر، والله أعلم، وكان رضي الله عنه أخذ طريقة القوم، وأدب 277/13

278/13 الفقراء عن شيخه المتقدم، وعن الشيخ الكامل سيدي أحمد بن موسى الجزولي، ذلك كل ما ذكر له في التاريخ.

المعسول · الصفحة ٤٤٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٩١