الشرع، لعدم ضبط الرائي، لا الشك في الرؤيا، لأن الخبر لا ينقل إلا من ضابط مكلف، والنائم بخلافه، انتهى كلام النووي رحمه الله، وما ذكره كله إنما هو إذا عملنا على رأي الأكثرين من أن صورته الكريمة عليه الصلاة والسلام لا يتمثل بها الشيطان، وأما إن اعتبرنا ما ذكره القرافي في (الذخيرة) من أن رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم لا تصح قطعًا إلا لرجلين: صحابي، أو حافظ لصفته حفظًا يحصل له من السماع ما يحصل للرائي له عليه الصلاة والسلام من الرؤية، حتى لا يلتبس عليه مثاله فرؤياه صلى الله عليه وسلم عزيزة الوجود، فسبحان الله، كنت أخبرتني يا سيدي قبل هذا أنك هممت أن 274/13
المعسول · الصفحة ٤٤٨٩