توفي رحمه الله سنة ثمان وخمسين وتسعمائة، أخذ رحمه الله عن شيوخ فاس وأعلامها: الإمام أبي عبد الله بن غازي رضي الله عنه، والإمام أحمد بن يحيى الونشريسي، وغيرهما ممن في طبقاتهما من الأعيان، وكانوا يثنون عليه بالعلم والصلاح، ومتانة الدين، والكرامات الظاهرة، وكان أبو 267/13
268/13 مهدي السكتاني يذكر الشيخ وثني عليه بالعلم والدين في مجلس تدريسه (1)، وذكر الشيخ المنجور في (فهرسته) والمؤرخ العلامة ابن القاضي كذلك، قال توفي سيدي أحمد بن عبد الرحمن المسكدادي الرجل الصالح، صاحب الكرامات الظاهرة، سنة ثمان وخمسين وتسعمائة.
وقال العلامة الولي الصالح سيدي أحمد أدافال في وصف هذا الشيخ ما نصه:
(1) ولم يدركه السكتاني، وإنما أدرك أصحابه.
المعسول · الصفحة ٤٤٨٣