(من فضل الله ووجود مولانا المنصور بالله، أدام الله تأييده وعلاه، قدر شيخنا الفقيه العدل الأجل السيد محمد بن أحمد بن مبارك أوعامو المحمدي، لتولية خطة القضاء بلدة (تنزيت) وما والاها، وقد مناه لفصل الخصوم، والمخاطبة على الرسوم، فنأمره بالأخذ في ذلك بسيرة السلف الصالح، والسير على النهج الواضح، وأن يسوي بين الخصمين ما جمعهما التحاكم، وضمهما التخاصم، وأن يبتدي ذوي الأرحام بالصلح، وأوصيناه في جميع أموره بتقوى الله، ومراقبته في سره ونجواه، فالله يوفقه ويرشده ويعينه ويسدده، والسلام في 9 ربيع النبوي الأنوى عام 1340ه)
زين العابدين بن الحسن لطف الله به 218/13
219/13 .
ثم ظهير سلطان سنة 1343هنصه:
(يعلم من هذا المسطور الكريم المتلقى أمره بالإجلال والتعظيم، أننا بحول الله وقوته، وشامل يمنه ومنته، ولينا ماسكه الفقيه سيدي محمد بن أحمد بن مبارك خطة القضاء بـ (تزنيت) ودائرتها، وأسندنا إليه النظر في تصفح الرسوم والفصل بين الخصوم، على أن لا يخرج في الحكم عن المشهور والراجح، وما جرى به العمل من مذاهب إمامنا مالك، سالكًا في ذلك أوفق المناهج وأوضح المسالك، فعليه بتقوى الله، ومراقبته في سره ونجواه، وليعلم أن الله سبحانه يراه، وأن أحكامه ستعرض عليه في أخراه، وفقنا الله وإياه، لما يحبه ويرضاه، نأمر الواقف عليه من خدامنا، وولاة أعمالنا أن يعلمه ويعلم بمقتضاه، ولا يحيد عنه ولا يتعداه، صدر به أمرنا المعتز بالله في عشر قعدة الحرام 1343ه، قد سجل هذا الظهير الشريف بالبنيفة الكبرى، في 27 قعدة الحرام عام موافق 20 يونية سنة... (1)
وفوقه الطابع الصغير اليوسفي، وتحته محمد المقرى فقه الله، وفي سنة 1344ه، زيدت له (هشتوكة) فجاءه الظهير بتسمية كل القبائل التي تحت نظره، ونصه:
(1) سقطت السنة من قلم الناقل لنا.