تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يتكلف صاحبنا مشقة السفر إلى تلك البلاد التي لا يعرفها، فكلفا الفقير أبا جمعة الكسيمي –وكان إذ ذاك لا يزال تحت تأثير جروح وقعت فيه إذ عورت إحدى كريمتيه، وقد أصيب وهو غيره في صحبة الأخ في الحرب الكبرى في الجهة البعمرانية سنة 1335ه‍، قال الفقير أبو جمعة فذهبت مرغمًا، إذا بتلك الجارية لم تعرض للبيع، ولكن تيسر لنا عبيد وجوار أخرى تسعة عشر رأسًا، قال: وذلك ببركة سيدي سعيد الذي لعله كوشف بما عسى أن ألقاه هناك، فألقى إلي نصائح ظفرت معها بكل هذا، فرجعت إلى الزاوية، أقول في هذا الوقت عرفت القاضي المترجم وعرفني، وما ذلك إلا أنه أريحي طرب، مفكاه ممراح مفراح، فلا أنسى 216/13

المعسول · الصفحة ٤٤٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٥٢