تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أحبتنا في الله تعالى كافة إخوان الفقيه البركة المرحوم بكرم الله سيدي محمد الجلوي وأولاده وتلامذته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عن خير مولانا أيده الله ونصره، وبعد وصلنا خبر وفاة الفقيه قدس الله سره، فاصبروا إخواننا لقضاء الله كما صبرنا، واحتسبوا كما احتسبنا، إنا لله وإنا إليه راجعون، عظم الله أجرنا وأجركم فيه، وارتحلوا عن الخلق إلى الحق تعالى، واصرفوا همتكم إلى ما فيه همة شيخكم من تقوى الله، والوقوف عند حدود الله، والعمل بما أنزل الله، وإقامة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشدوا العضد على ولده، وراقبوا فيه إحسان والده إليكم، أداء لبعض ما يجب عليكم، ثبتكم الله وأصلح بمنه أموركم وعلى محبتكم التامة ونسئلكم صالح الدعاء، والسلام في افتتاح جمادى الثانية عام 1296ه‍، الحسن بن أحمد بتيمكيدشت)، وله أخ يسمى إبراهيم، علامة جليل أخذ أيضًا عن الشيخين سيدي أحمد وولده سيدي الحسن، وهاك إجازة من الأخير منهما:

(الحمد لله الذي فضلنا بالعلم والعمل، وخصنا بهذه الملة الإسلامية، التي هي أشرف الملل، والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي المرسل وعلى آله وأصحابه الأجلة الهداة أمثل من عدل، أما بعد، فقد سألني الفقيه الأعدل العلامة الأمثل سيدي إبراهيم بن علي الجلوي أن أجيز له في جميع ما قرأه علينا أو سمعه لدينا، من جميع الفنون العلمية المتداولة بين الأقران في هذا الزمان، فأجزته بعون الله إسعافًا له، وتنشيطًا له، وأذنًا له في التعليم والإرشاد، وأن ينقل عنا، ويسند إلينا رواية ما يرويه عنا، إجازة مطلقة 212/13

المعسول · الصفحة ٤٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٤٩