تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فعلى الإخوان كافة قبيلة (آل ساسو) عمومًا وخصوصًا، السلام والرحمة والبركة عن خير سيدنا أيده الله ونصره، من أخيكم الضعيف محمد بن علي الكلوي، وبعد، فإني أحمد الله لي ولكم على كل حال، وأوصيكم وإياي بتقوى الله العظيم التي هي امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، قولاً وفعلاً واعتقادًا، قال تعالى: ﴿فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: [المسلم أخو المسلم، لا يسلمه ولا يظلمه]، وقال النبي عليه الصلاة والسلام أيضًا: [المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده]، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: [لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب لأخيه المؤمن ما يحب لنفسه]، وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: [لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا فتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون]، وخذوا بيد المظلوم حتى ينتصر من الظالم، يأخذ حقه منه، وهذا فلان لابد أن تجولوا 211/13

المعسول · الصفحة ٤٤٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٤٤٤٨