تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- أحمد، جد بني عمنا آل السكال، منهم: سيدي زكرياء، أطال الله عمره، ونجله الأستاذ أحمد، وإخوته، وبنو عمه، وفرهم الله.

254/10

255/10

2- محمد، جد أد الحاج الساكنين بـ(تيفرميت)، وهم معروفون فيها.

3- علي، والد سيدي مبارك بن علي، الشهير التربة بـ(أيسك)، لم يعقب ولدا.

4- عبد الرحمان، جد أولاد سيدي عدي الأبكم، الموجودين بـ(تادرارت) باسم (أيد الحاج).

5- عبد الله، جدنا معشر (الطلبة) ـ كما نعرف به ـ.

وقد سكن الإخوة الأربعة بالمحل المسمى (تادرارت)، فنسب إليهم من ذلك الوقت، فيقال: (تادرارت أيبودرارن).

وما ذكرتموه في (سوس العالمة) من نسبتنا البكرية، سمعناه ممن أدركنا من أعمامنا، منهم: المعمر البركة سيدي محمد بن إبراهيم السكال، الساكن حاليا بـ(أزرو) بـ(وادي سوس). ولكن سيدي زكرياء يأبى ذلك أشد الإباء، ويدعي لنا نسبا علويا، والله أعلم.

في خريف سنة 1343هـ، فارقت شقيقي وشيخي محمدا المذكور، وقصدت (هشتوكة) للمزيد من إتقان حفظ القرآن، فانخرطت في سلك مدرسة (ابن جرار) في (الرجايلة)، ثم في السنة الموالية قصدت زيارة أخي للأب، سيدي الحنفي بـ(أيدا وتنان)، وقد كان فيها مدرسا وموثقا، فأشار علي بالانتقال إلى (أيغيلالن)، لطلب العلم عند سيدي الحاج مسعود الوفقاوي.

وفي يوم الخميس منتصف شعبان 1344هـ، دخلت مدرسة (أيغيلالن) عند من لا أجد عبارة أؤدي بها ما أكنه له من المحبة والاحترام، ولا ما أؤدي به بعض شكره، فبقيت في كفالته يطعم ويكسو، ويعلم، إلى يوم الثلاثاء السابع والعشرين من ذي الحجة سنة 1349هـ. فذهبت لزيارة شقيقي وشيخي بـ(البيضاء)، فجرفني تيار الحياة إلى قاموسها المتلاطم الأمواج، فكان آخر العهد بأخي المذكور.

المعسول · الصفحة ٣٨٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨٣٧