تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التحق بالمدرسة (الإلغية) سنة 1333هـ بإشارة الأستاذ الأديب محمد ابن الحاج الحسين بوكرع، بعد ما اهتم أن يلتحق بمدرسة أخرى غير (إلغ)، فهناك أخذ كل ما أخذه من المبادئ إلى المناهي، فقد رابط هناك من هذه السنة 1333هـ، إلى أن توفي عميد المدرسة: الأستاذ علي بن عبد الله سنة 1347هـ. وقد انتفع هناك بالأستاذ نفسه، ثم بالأساتذة الذين يدرسون في المدرسة: التاجارمونتي أولا، نحو ثلاث سنوات. ثم زاول الأستاذ عميد المدرسة الدراسة بنفسه نحو خمسة أعوام، ثم الأستاذ أحمد بن الحاج محمد اليزيدي نحو ثلاث سنوات، ثم الأستاذ سيدي المدني ابن عميد المدرسة. وانتفع بمولاي عبد الرحمن البوزاكارني كثيرا هناك، وفي (أيت بعمران) بعد.

هكذا كان المترجم ابن المدرسة (الإلغية) وحدها، لم يتجاوزها ولو قيد أنملة.

في المدرسة العبلاوية:

بعد تخرجه شارط في مدرسة قبيلته (أيت عبلا) في تلك السنة نفسها 1347هـ. فلازمها اثنتي عشرة سنة، كان فيها مثال الجد والإكباب على التعليم. فأخذ عنه، إذ ذاك، نجباء ظهروا في الميادين العلمية. وممن أخذوا عنه: الفقيه سيدي أحمد بن بلخير التاغاجيجتي المشهور الآن في قبيلته، فعنده افتتح الجرومية، ثم لازمه في كل الفنون أزيد من عشر سنين حتى استتم كل الفنون والتهم كل المتون، وهذا الآن أستاذ في بعض المدارس الابتدائية، في ناحية بلده، وهو مولود 1338هـ. وقد أخذ، أيضا، عن الأستاذ أحمد بن الحاج محمد اليزيدي، (وتوجد ترجمته بين أهله في (الجزء الثاني عشر).

وممن أخذوا عنه: الأستاذ الأديب سيدي أحمد بن زكرياء الشهير (وسترى ترجمته قريبا)، وكذلك أخذ من هناك أخوه محمد بن زكرياء، وسيذكر مع أخيه.

المعسول · الصفحة ٣٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨٢٢