تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم أتصل على التحقيق بشيء من أولياته في التعلم القرآني، ثم العلمي، قبل أن يتصل بالمدرسة (الإلغية)، إلا أنني سمعت بأنه أخذ، إذ ذاك، عن الفقيه المؤرخ الأيكراري ـ وهذا صحيح ـ وإن أخذه عنه كان قبل أن يلتحق بالمدرسة (الإلغية)، وقد كان في المدرسة (الإلغية) من أوائل العقد الثالث من هذا القرن، وكان يشارك سيدي صالح بن أحمد بن عبد الله بن صالح الإلغي في البيت، وقد كانت له خصيصى بالأستاذ التاجارمومنتي، مدرس المدرسة، وهناك مقطعات يخاطبه بها نقلنا بعضها مما عندنا في ترجمة هذا الأستاذ، كما كان يجاري في الحلبة الأدبية أبا عبد الله ابن علي وأترابه، وثوى هناك سنين إلى أن آب إلى أهله: 1327هـ.

صدوره من (إلغ) مجازا:

ساقت إلي الأقدار الإجازة التي ودعه بها أستاذه أبو الحسن الإلغي مصادفة، من غير أن أسمع بها قبل، أو يجول حولها ذكر في الأندية

213/10

214/10

(الإلغية)، وهذا أدل دليل على عدم الاعتناء بالآثار، وكم لمثلها من نظير وقعنا عليه مصادفة من غير أن نسمع بحديثه قبل عند آل الأستاذ سيدي علي بن عبد الله، والبحث يثير دفائن الكنوز، والكسلان المفرط يقول: أين توجد كل هذه الآثار التي يقع عليها (فلان)، ويسعد بذكرها في كتابه، ولو كلفوا بالبحث كما كلف (فلان) لوقعوا على ما يقع عليه، بل ربما على أكثر.

نص الإجازة:

المعسول · الصفحة ٣٨١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٨١١