أخذ، أيضا، من المدرسة (الإلغية)، وهو وسط في معلوماته، وقد جلست معه ساعة، فكان ينشد كثيرا من الأدبيات بمناسبة الأحاديث بيننا، مما يدل على أن له نصيبا مما يحتف به الآخذون من المدرسة (الإلغية)، وقد ضاع مني سجل كتبت فيه ما كان أنشده لي، إذ ذاك، ولا يزال حيا الآن 1381هـ.
وبعد، فهؤلاء من تيسر لنا ذكرهم من رجالات آل (يعزى ويهدى) من أبنائه وأحفاده الذين وصلتنا أخبارهم، سواء كانوا علماء أو رؤساء، وقد علمنا مما تقدم مقدار الدوي الذي تطن به الأسمار عن آل (يعزى ويهدى)، ولا تكاد تشك أنه وقع منهم ما يقال عنهم في الجهاد، فإنما ذلك من أجداد (يعزى ويهدى) لا ممن بعده وقد تكلمنا على ذلك قبل، والله أعلم بغيبه.
211/10
212/10
الفقيه
سيدي الطيب الركائي
نحو 1278هـ = بعد نحو 1305هـ: