تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحا بعد طول سقام فؤادي *** وأورى، وكان شحيحاً، زنادي ( (1) )

وسابق في الشاو كل ضليـ *** ـع وقد كان قبل ضعيفا جوادي ( (2) )

ونلت من الدهر ما أبتغيه *** وأصبح يسعفني بمرادي

فلو رامني كل خطب لما *** هداه إلى موطني كل هاد

فأصبح يرمقني من بعيـ *** ـد بعين طريد عن الوصل صاد

( أويت إلى حرز حامي الذما *** ر منبع الجوار رفيع العماد ) ( (3) )

شفيق رفيق حفي وفي *** رحيم حليم صفي الوداد

عياذي ملاذي أخي العربـ *** ـي أكرم من في الربا والوهاد

له في الفؤاد من الود ما *** مدى الدهر ما أن له من فساد

ويعجز شكر الذي كان عنـ *** ـدي له من أياد فصيح أياد ( (4) )

ولو أن كل عضاه الفلا *** ة وما في البسيط لسان ينادي

وأفنيت عمري في شكره *** وما في طريفي وكل تلادي ( (5) )

لما بلغت عشر معشاره *** أيحصى الذي ما له من نفاد ؟

جزاه الإله برضوانه *** وإيانا أجمع يوم المعاد

عليه صلاة يضيق لها *** فسيح الرضا كلما صاح شاد ( (6) )

وآل وصحب وأتباعه *** من الثلقين ليوم التنادي ( (7) )

وقوله:

إلام رعاك الله هذا التغيب *** وقد ساءنا أن طال منك التجنب

فأنت لنا كالبدر ما لاح نوره *** على القلب إلا زال للهم غهيب ( (8) )

وكتب إليه في عنوان رسالة هذا البيت المفرد:

وإذا طوى ثوب النوى بوصاله *** غفر الهوى ما قد جنى ومحاه

وقال يخاطبه أثناء رسالة:

خذي يا صبا تحيتي واهبطي بها *** ديار سليمى ثم عودي بطيبها 74/9

75/9 وقال في مثل ذلك:

قفا بي أعلل من نسيم الصبا نفسي *** ففي طيها من نشر أنفاسهم أنسي

وقال يمازحه وعليه عمامة:

(1) أورى الزند: قدحه .

(2) الضليع: الشديد الأضلع أو القوي .

(3) لعله بيت قديم. .

(4) فصيح أياد: قس بن ساعدة الأيادي الخطيب الذي يضرب المثل بفصاحته. .

(5) المال الطريف: المكتسب حديثا، والتلاد والتليد: الموروث. .

(6) الشادي: المغني. .

(7) يوم التنادي: يوم القيامة. .

(8) الغيهب، الظلمة. .

المعسول · الصفحة ٣٥٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٣٠