تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبحان من له الحجة البالغة، والبينة الساطعة الدامغة، وصلى الله على سيدنا محمد ذي الأيادي السابغة، القائل: من لم يشكر الناس لم يشكر الله، والقائل: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت وسلام الله على الجموح المسترسل في طَلقه ( (1) )، المعتسف على حمقه ( (2) ) هذا... . ( وسقط هنا من الأصل ما سقط ).

ذلك ما عندي من الجواب، والبرق الخاطف، يدل على الرعد القاصف.

ثم كتب العربي إلى شيخ الجماعة الأستاذ علي بن عبد الله الإلغي ما يلي:

تاج هامة الليالي، وعقد لبلة ( (3) )، إمام البلاغة وإنسانها، وحبيب الفصاحة وحسانها ( (4) )، سلام يخجل المسك الأذفر ( (5) ) ويسترقه ويوفي الجناب الأعلى من التحية ما يستحقه.

(1) الطلق بفتح اللام الشوط في الجري. .

(2) يقرأ بضم الميم ليناسب ما قبله. .

(3) اللبة محل العقد من الصدر. .

(4) المراد أبو تمام حبيب بن أوس، وحسان بن ثابت الشاعران. .

(5) الشديد ذكاء الرائحة. .

المعسول · الصفحة ٣٥٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٢٣