نحمدك يا من حملت أعباء الشريعة على كواهل العلماء في كل جبل، وجعلت صوارم الأدلة حاسمة لسوالف ( (1) ). الظلم بيد حاكم التسجيل ( (2) ). ونصلي ونسلم على سيدنا محمد قائد أصحاب الغرة والتحجيل، وعلى آله المخصوصين بالانتماء إليه بمزية التعظيم والتبجيل، وأصحابه ذوي المسارعة إلى الطاعة والتعجيل، أما بعد، فإن مما تقرر علمه بكل قلب سليم، وارتسم بمرأة الأذهان من كل متعلم فضلا عن عليم أن من شروط المعاوضة بأنواعها، التي لا تصح ولا تعتبر إلا باجتماعها، عدم الجهل بأحد العوضين إلخ ( (3) ).
فكتب الأستاذ أبو فارس الأدوزي على ذلك ما نصه:
الحمد لله الذي لا معقب لحكمه، حمد معترف بالعجز عن شكر نعمه، والصلاة والسلام على نبي استمد العالمون من فضله وعلمه، واستأصل شافة الظلم بسيفه ونقمه، وعلى آله الذين شادوا للإسلام مناره، وأظهروا 59/9
(1) جمع سالفة: صفحة العنق عند متعلق القرط. .
(2) القاضي لأن أحكامه تسجل عليه بعدلين. .
(3) تمام هذه الكتابة في المجموعة الفقهية. .