تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دم باقيا للمجد تحيي رسمه *** رغما لمعطش كل شهم سيد ( (1) )

وله فيه أيضاً قطعة أخرى لم نقف عليها أيضاً.

ومما جاء في جواب المترجم عنها.

هذا نظام قد حكى طوق الطلى *** وزرى بنجمة زهرة فوق السما

مع أديب تامانارت سيدي المدني

ولسيدي المدني التامانارتي في المترجم يهنئه بولده أحمد.

هنيئا بمن أبدى محاسنه السعد *** فأسكنه أعلى منازله المجد

وعاد به للبشر والأنس والمنى *** وقد درست أطلالها ذاك العهد

وحياة إنسان العلا وحواه للسـ *** ـيادة والإجلال ذلكم المهد

وأرضعه من ثديه الفضل واعتنى *** على جهده بأن يربيه الرشد

وليد له العز المكين قلادة *** وفي جيده الأسنى نجوم العلا عقد

حمته سماء الفخر والفضل أن يرى *** على قدره الأتراب بل خلفه تعدو

فما هو إلا البدر بين نجومه *** وإلا كزهر الروض من بينها الورد

يقوم بفضل الله في الناس سيدا *** مهيبا كما قامت بغابتها الأسد

فلا زال مرفوع الجناب مخلدا *** إلى أن يرى من بعد أعقابه الولد

ولا زال محفوفا بكل فضيلة *** حبيب الورى يحتفه القرب والود

ولا زال محمي الجناب عظيمة *** مصوناً يصون قدره الصمد الفرد

بجاه رسول الله والصحب كلهم *** عليهم صلاة ما لها أبدا حد

مع الأستاذ سيدي محمد بن العربي الأدوزي

كتب المترجم إلى هذا الأستاذ يقول:

شيخ الإسلام، وعلم الأعلام. زهرة العلم الندية، ورب المرتبة السنية، أبو عبد الله سيدي محمد بن العربي، الذي يقر بمجده كل عجمي وعربي. سلام أرق من شمائلك اللطيفة، وأسنى من علاك المنيفة. على مقامك الكريم. وفضلك العميم

أما بعد فالمقصود أولا، أن لا تنسونا من الدعاء في مجالسكم العامرة، 58/9

(1) المعطش: كمجلس +الانف. .

المعسول · الصفحة ٣٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٢٠