تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا هو حال هذا المتعلم المكب الحريص على استشفاف ما عند أساتذته يقنع ببلغة إن وجدها وبقميص صوف غليظ إن أمكن أن يجده فلم يزل يعض على حكمة اللجام إلى أن قضى غرضه على رغم الفقر وقلة ذات اليد.

في المدارس مشارطة:

1 ـ أول مدرسة ظهر فيها بعد تخرجه مدرسة إكنس وإسيف – مدرسة داخل الوادي – في قبيلة أملن سنة 1348هـ فبقي فيها عامين يدرس فيها تدريسه المستقل لأنه حين كان في المدرسة الإلغية كان منذ حصل يعين في المبتدئين دائماً الأساتذة على العادة من أن نجباء الطلبة يقومون بذلك في المدارس دائماً ليتمرنوا وليستعدوا للمجارة في الحلبات بعد التخرج وقد بقي في هذه المدرسة سنتين.

2 ـ مسجد ( تاجارمونت ) مسقط رأسه

التحق به سنة 1350هـ فلازم فيه التعليم سنة ونصفاً.

3 ـ المدرسة ( البومروانية ) فقد استدعاه أستاذها سيدي محمد بن إبراهيم كودرك – الجيلي – سنة 1352هـ ليقوم عنه بالتدريس للطلبة فقام بذلك ثلاث سنين انتفع به فيها طلبة العلم ظهرت نجابتهم على يده ثم استتموا عند غيره.

4 ـ مراجعة مسجد قريته سنة 1355هـ حيث بقي عاماً واحداً فصادف ذلك 36/9

37/9 الوقت وقت احتلال تلك الناحية فكان المراقبون الفرنسيون ينظرون في نجباء الطلبة ليقربوهم إليهم إذلالاً واستخداماً.

في قسمة الأملاك:

عينته المراقبة في إفران ليدور على الأملاك التي يراد قسمها فيقف على ذرعها وعلى وصفها وعلى تبيين حدودها فلم يجد متملصاً من ذلك فانصاع للقضاء فبقي كذلك إلى سنة 1363هـ.

5 ـ في المدرسة الوفقاوية:

استطاع أن يفلت من ربقة مراقبة إفران فشارط في هذه المدرسة نحو ثلاث سنين كان يدرس فيها وقد عرفنا أناسا أخذوا عنه فيها وانتفعوا به.

يراجع العمل للمراقبة:

ألزم ثانيا رغم أنفه أن يراجع ذلك العمل فبقي فيه إلى سنة 1371هـ فكان يدعو الله أن يرأف به فقال الدهر آمين بعد حين فأطلق سراحه من سجنه.

المعسول · الصفحة ٣٥٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٥٠٧