تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخاطبه أيضا في غرض في صفر 1368 ه‍:

إلى سيدي الباشا الهمام أثرتها *** قلائص عزم لثم كفه

يقود بها وجد ويحدو بها أسى *** لكيد عدا هموا جميعا بحيفه 168/7

169/7

تمالوا فإما جرأة وتناولا *** وإما بإغراء عليه لضعفه

فجئت إلى مولاي مستنصرا به *** فإما بايعاد وإما بسيفه

فقم أيها المولي بضيفك واحمه *** فقد يغضب المولي الكريم لضيفه

وناد أنا جار لهذا فمن يرد *** أذاه فماضي السيف قاض بحتفه

لكي يعلموا أني أويت إلى حمى *** همام يكف الدهر إيماء طرفه

فجاهك جاه لا يضام جواره *** يجبر على ريب الزمان وصرفه

فإنك باشاها على الرغم والرضا *** فمن لم يدن طوعا فأرغم بأنفه

ومثلك من يرجوه مثلي لكل ما *** ينوب سواء في رجاء وخوفه

عليك سلام الله ما صاب وابل *** فأنعش أزهار الرياض بوكفه

وما أمت الباشا يقود بها الهوى *** قلائص عزم همها لثم كفه

وقال في جناب الملك المفدي بطل التحرير محمد الخامس لما زاره في شعبان 1371هـ:

هنيئا لعزمي حين أصبح يوجف *** إلى ملك من عبده الدهر ينصف

إلى الملك المولى محمد الذي *** نماه إلى الإحسان والحسن يوسف

له في سنى عشريه رأى محنك *** يظن فلا يخطي وياسو ويوسف

جلالة إسماعيل في رشد هاشم *** وحكم سليمان بعدل يصرف

أجار على علاته الملك لم يزل *** يحارب أو يختال أو يتألف

إلى أن سما فوق السماكين سعده *** ونال التي ما بعدها متشوف

وأصبحت الآمال طوع يمينه *** إذا ما دعا لبته لا تتوقف

وألقت ممالك المغارب طاعة *** وتابت له مما جناه التخلف

تذكرت الذكر القديم فسارعت *** لخدمة مولى عبده يتشرف

وإن أمير المؤمنين محمدا *** معاني معاليه غريب مصنف ( (1) )

ذكاء وإقدام ومجد وعزة *** وهيبة إجلال رست وتعطف

تربى بحجر الملك طفلا فلم يزل *** تهيب به العليا سرورا وتهتف

إلى أن تولاها فجاءت كأنها *** على خير أذن قرط در مشنف

(1) - غريب مصنف: فيه تلميح إلى كتاب قديم يحوم اسمه حول هذا.

المعسول · الصفحة ٣٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٣٢١٤