تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي بن إبراهيم بن داود، السلام والرحمة والبركة من أحمد الضعيف بـ (تيمكيدشت) وبعد، فقد استكتبتني إليكم القدرة الأزلية أن تردوا للحاج محمد المراكشي متاعه بلا ولا، وأريد من الله أن تردوا متاعه، فإن الله عزيز حكيم لا يعجزه شيء، وهو المسئول بلسان التضرع والخشوع، وبالقلب الكبير، أن تردوا للرجل متاعه، اللهم الرجل المراكشي، أنت ولي التوفيق، وأنت من أحاط بكل شيء علماً، أعوذ بالله من الأغيار، وكل عبيدك مربوبون، اللهم أنت الواحد القهار، اهد القوم أن يردوا متاعه، هذا، وأستغفر الله رب العالمين.

في اليوم الثاني من شهر رمضان المعظم عام 1267 هـ

2

إلى الإخوان حيث كانوا، السلام والرحمة والبركة، من أحمد الضعيف بـ (تيمكيدشت) ما لي أراكم لا تمتثلون أمر الله؛ قال تبارك وتعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً﴾. وقال تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما 240/6

المعسول · الصفحة ٢٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٧٨