تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره الشيخ التيمكيدشتي في إجازته الآتية، وفيه إشكال لأن هذا توفي نحو 1180 هـ، والغالب أنه لم يدرك الأخذ عنه، وإلا لأدرك الحضيكي المتوفى 1189 هـ، وهو قريب منه فيأخذ عنه أيضاً، وحين لم يأخذ عن هذا يبعد أن يأخذ عن ذاك، وأخاف أن يكون المقصود محمد بن أحمد بن بلقاسم فيسقط محمد مما نقلت منه، وهو كثير التحريف والترك للكلمات، ومحمد هذا معاصر لشيوخ المترجم، عظيم المقام، ترجمه الجيشتيمي. 239/6

240/6

وكلاهما سيأتي مع الكرسيفيين إن شاء الله في (السابع عشر)

هؤلاء التسعة هم الذين ذكرهم في (رسالة الأنوار) من مشيخته، وفي بالي أن من بينهم أيضاً الأستاذ إبراهيم التاكوشتي الأخير المتوفى 1214 هـ، ولكن لم أستحضر الآن أين وقع لي ذلك، وسيأتي إبراهيم هذا عند ذكر أهله في (الجزء الثامن) بحول الله، وإنما وصفناه بالأخير احترازاً من إبراهيم التاكوشتي المتقدم الذي مرت آثار عنه في ترجمة الأستاذ محمد بن محمد الأدوزي اليعقوبي، وتوفي المتقدم 1136 هـ بـ (مصر) ثم نقلت تجاليده إلى بلده.

هذه نظرات ألقيناها على أساتذة الشيخ التيمكيدشتي، لنتوصل من ورائها إلى استكناه صفاء النطفة التي استقي منها، وإلى تصور بيئته التي درج من بين رجالها، فإنما المرء ابن بيئته وإن حاول أن يتملص منها جهده.

آثار يراعه وبعض المخاطبات الرسمية:

تيسرت لي -والحمد لله- من بنات يراع الشيخ التيمكيدشتي آثار نعرض منها على القارئ لعلنا نستعين بها على تعرف متجه فكره الحقيقي؛ لأن الإنسان لا يعبر عن فكره مثل فلتات لسانه، أو أسلات يراعه، وعن يقين عبَّر من قال: تكلموا تعرفوا.

1

المعسول · الصفحة ٢٨٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٨٧٧