تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان الفقير محمد بن أحمد بن عبد العزيز التيزنيتي الموجود مع أهله في (الجزء الثاني عشر) من أقران الشيخ، وممن يرفعون راية التشيع له، ويدلون الناس عليه كثيراً، ويحكى في زيارته خيراً عظيماً، وذلك من مثله يوجد، وقد علمنا أن الشيخ معتنق للسنة المحضة، رافع للوائها، مولع بالنداء بها بين الناس ولوعاً غريباً، وسترى بعض آثاره في ذلك، فحين كان الشيخ على هذه المثابة، شهدت بها الأخبار عنه، والأخبار الكثيرة المختلفة قلما تخطئ الحق، فإذا كان كذلك، فينبغي لنا أن ندرك القصد الحسن فيما نراه في (رسالة الأنوار) من استخدام القبائل والناس، وأن نتطلب له في ذلك أحسن المخارج، فكل من يعرف أحوال البادية، ثم عرف كيف معاملاتهم فيما بينهم وبين جيرانهم، ومع أكابرهم والمتصدرين من بينهم لا يستبعد أن يوجد لذلك مخرج حسن، ونحن أهل بادية، عرفنا من أحوالها ما عرفنا، ولذلك نجد لذلك ولامثاله مخارج حسنة لا مخرجاً واحداً، والتعاون معهود بينهم خصوصاً للمعتقدين والعلماء. 186/6

187/6

المعسول · الصفحة ٢٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٧٩٠