تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى كاد يكون أخف من النثر لديه، فازداد الشيخ المعطي بذلك سروراً، وزادنا إكراماً وبروراً وحبوراً، ورَغِب من الشيخ إطالة المقام لديه، ولم يمكنه ذلك للحقوق المتعينة عليه.)

ثم أورد تقريظ شيخه لكتاب الذخيرة المذكور، وقدم لإيراده بالثناء على ما كتبه الشيخ في ذلك من نظم ونثر، وقد أطال في ذلك وأسهب، ثم اتبعه بالتقريظ.

وبعد ذلك قال: (ولما حان الارتحال، من تادلة وكان مقتضى الحال، توادع الشيخ المعطي مع الشيخ ابن عبد العزيز توادع أهل صفاء الوداد، ودعا كل منهما للآخر ببلوغ كل مراد، وبان لا يزال يسمو في معارج الولاية ومن أسرارها يزداد، إلى أعلى ما ناله الصالحون من العبّاد، المجذوبون السالكون العبّاد: 35/6

36/6

دعوا معاً بالفوز بالآمال

هذا وقد بلغاه ثم تواضعا

ما إن يرون جميل فعل منهم ... وبنيل أعلى منزل الكمال

وكذاك دأب المخلص الأعمال

ويرونه من ربنا المتعالي

المعسول · الصفحة ٢٥٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٥٥٠