ابنه سيدي الطاهر بنسبه، وقد قيده من عند أهله ثم أراني من كتاب عنده تاريخ وفاته لبعض تلاميذه قيده حين وفاته فهكذا وضعنا أيدينا على بعض خطوط من حياته ثم علمت بعد ذلك أنه جد الهاشم بن محمد الأشكر الإيغشاني وأن الحاج محمداً أخا الأشكر هذا كان يأخذ عنه في مدرسة (أيكضي) بسبب أن الأستاذ زوج خالته ؛ لأن سيدي أحمد بن محمد بن عبد المؤمن والأستاذ اقترنا بأختين فمن هناك زوج الأستاذ بنته لتلميذه الحاج محمد- فتحًا- ثم لما مات عنها تزوج بها بعده أخوه الأشكر- وهذا قد تقدم كله عند ذكرنا للإيغشانيين- في (القسم الثاني) ثم حدثني العم إبراهيم أن صاحب الترجمة كان يرد كثيراً في حياته إلى (ألغ) فينزل عند سيدي إبراهيم بن سليمان لمكانه إذ ذاك في القرية السليمانية، وقد اتخذه شيخًا- ولعله أخذ عنه- ثم يتوجه على (تامانارت) حيث كانت له حرمة وجاه وذكر لي غيره أيضاً أنه يرد على أصهاره بأيغشان فربما يعلو على الثنية المطلة على (ألغ) وراء (توكال) فيروى عنه أنه كان يتنبأ ببعض أمور ستقع في هذا البسيط الله أعلم بها وذكر لي الفقير إبراهيم من (اد علي أوباها) أن سبب بروز والده أمغار محمد المجاطي لرياسة (إيت علي) أن هؤلاء قالوا فيما بينهم: لا بد لنا من رئيس فصاروا يأتمرون في ذلك إلى أن أخبروا بأن صاحب الترجمة راح ذلك النهار إلى (إيبدر) فذهبوا إليه فطلبوا منه أن يعين لهم من بينهم رئيساً ينتهون إليه فعين لهم أمغار محمد العلوي الآتي في (القسم الخامس) مع أنه ليس من ذوي أسنانهم ولا يزال شابّاً فوقف الناس عند إشارة هذا الرجل الصالح ، فكان من أمغار محمد ومن أهله ما كان، وقد كان وقع قبل ذلك أن نحو مائة من المجاطيين كانوا محاصرين في (أكماض أوساكا) بين البعقيليين فكاد المحاصرين يهلكون لولا أن فك المترجم الحصار عنهم واستخرجهم من المكان المحاصر، وكان إذ ذاك فريد عصره احتراماً بين القبائل لا يتخطى أمره ولا يلقى كل ما أشار إليه
المعسول · الصفحة ٢٤٦١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
المعسولص ٢٤٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي