تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كان تلقن الطريقة الدرقاوية على يد شيخه محمد بن المحفوظ ، فكان يدل بها ولا يعرف سواها ولا يحني هامته لطرقي آخر أن لاقاه وكثيراً ما يجهر تنديداً ببعض كلمات معروفة في الطريقة الأحمدية ولا يعرف احترام الحاضرين من معتنقيها ولا يحافظ على عواطفهم حتى لا يجرحها وفي يوم كان في مجمع فيه شيخنا سيدي الطاهر الأفراني فطلب منه بعض من حضروا أن ينخرط في تلك الطريقة فطاولوه بالطلب وهم لا يجدون

290/5

291/5

من مقادته أسلاساً فالتفت إليهم شيخنا، فقال لهم دعوا الجل فلعله بما أخذه عن شيخه اقتنع، ولم يكن شيخنا ممن يحبون التعالي في هذه الطرق ولا الغلو فيها ولا التنابز بها رضي الله عنه.

وبعد الاحتلال بقي أيضاً من الذين يتولون قسمة التركات والوقوف على قسمة المشتركات بين المجاطيين، وقد انهمك في ذلك ولا يزال على هذه الحالة إلى الآن وهو، وإن كان درقاويّاً فليس فيه من أخلاق الدرقاويين من التواضع والمسكنة والزهد في الظهور شيء لأنهم عرفوا بما عرفوا به وما هو إلا فقيه نوازلي والفقهاء الذين يندمجون في ذلك لا تجهل أخلاقهم.

هذا ما أعرفه عنه ولا آثار له إلا بين النوازل وما هذا المؤلف بمعرض للنوازل (ثم إن وفاته كانت بعد 1360هـ في وقت لا أضبطه الآن)

291/5

292/5

سيدي محمد أعجلى

قبل 1200هـ = 12- 1- 1271هـ

نسبه:

محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن علي بن أحمد أعجلي بن أحمد بن زوزان ويقال : زوزان شريف وأنه من جاء عن (تامدولت أوقا)

المعسول · الصفحة ٢٤٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٥٩