تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قفل من حجته في ربيع الثاني 1326هـ مريضاً ولكن راجع التدريس في مدرسته وبعد شهر ونصف لازم الفراش إلى أن توفي رحمه الله سادس رجب من السنة فكانت له جنازة حافلة اجتمع فيها كل أعيان قبيلته وعلمائها وشرفائها فدفن في مقبرة أجداده قرب مدفن شيخه سيدي مبارك أبي الخلالة.

288/5

289/5

الفقيه الحاج

الحسين الأزونيضي المجاطي

نحو 1286هـ = بعد 1360هـ

نسبه: الحسين بن بلقاسم بن أحمد بن بلقاسم بن حمو بن داود

عالم مشهور أخيراً في مجاط يجول في النوازل جولات وممن يخب في بلاده بذلك ويضع وجانبه يتقوى بقوة أهله فذلك تبقى أحكامه التي يصدرها في النوازل محترمة لا يقدر العلماء الذين لهم من العلوم والشهرة ما ليس له أن يسموها بنقض وله في ذلك أخبار سترى بعضها.

متعلمه:

أخذ القرآن عن ابن عمه صالح بن أحمد في مسجد (أنكرن) ثم في مسجد (أمحدى) ثم التحق بالأستاذ أحمد بن عبلا في مدرسة (الفهم) فجود عليه هؤلاء أساتذته في القرآن، وأما ما عنده من المعلومات فقد أخذ غالبها عن الأستاذ سيدي محمد بن المحفوظ السملالي في المدارس التي يجول فيها حينئذ مدرسة (أمسرا) ومدرسة ( تاغجيجت ) ومدرسة (أيت رخا) وفي أثناء ذلك كان في أحيان عند الأستاذ المحفوظ الأدوزي في المدرسة (البوعبدلية) وعند الأستاذ محمد بن العربي الأدوزي في المدرسة (الأدوزية) وعند الأستاذ ابن عمرو وأخذ قليلاً عن الفقيه سعيد بن الطيب الأكماري في بعض العواشر فهؤلاء أشياخه وناهيك بهم أشياخاً ولكنه مع مروره بهم ليس بذلك المتضلع الكبير بل كان وسطاً في كل ما أخذ ولولا رياسته في مجاط لما كانت لتصديه للنوازل مكانة محترمة ؛ لأن في جواره علماء كبارًا.

مشارطاته:

لم يتح له أن يشارط في مدرسة وإنما كان يشارط في مساجد كـ (تاجارمونت) و(أنفك) و(تازمورت)، وكان حيناً يدرس فأخذ عنه الأديب علي بن صالح الأفقيري الألغي فبسببه ذكرناه في هذا (القسم) ثم إنه

289/5

290/5

المعسول · الصفحة ٢٤٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٥٧