تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد النبي على مدرسته فتوجه لأداء فرضه فصاحب معه تلميذه مسعوداً الوفقاوي ليتلو عليه لأنه رآه يمرق في التلاوة في أي كتاب بلا تلعثم ولا تهدج- على عادة الألغيين-، وقد كان نفقة حجة المترجم على أخ للقائد ثم أضاف إليه تلميذه هذا فكانت رفقة طيبة نال بها المترجم أمنيته زيادة على أنه أدى فريضته فجاور هناك سنة أخذ فيها عن الشيخ شعيب الدكالي وأجازه بهذه الإجازة: (الحمد لله المعطي المانع الخافض الرافع الضار النافع والصلاة والسلام على أفضل شافع وعلى آله وأصحابه وكل تابع أما بعد فقد استجاز مني من لا تسعني مخالفته الذي إشارته أمر وحكم وطاعته عبادة وغنم ألا وهو الفاضل النحرير الدراكة سيدي محمد بن الطالب الحاحي فيما يجوز أن أجيزه به فأجزته مع علمي بأني لست أهلاً لذلك والله أعلم بما هنالك بكل ما تجوز عني روايته من منقول ومعقول وفروع وأصول كما أجازنا مشايخنا الكرام الأئمة الأعلام ومصابيح الظلام ولنقتصر على بعضهم اختصاراً ؛ لأن الوقت لا يسيع ذكر جميعهم فنقول: حدثنا الشيخ سليم البشري عن الشيخ منة الله عن الشيخ الأمير الصغير عن والده الأمير الكبير عن الشيخ محمد الزرقاوي عن العلامة عبد الباقي والده عن الأجهوري عن نجم الدين الغيطي عن زكرياء الأنصاري عن الحافظ ابن حجر العسقلاني عن مشايخه الذين ذكرهم في (فتح الباري) وأوصيه وإياي بتقوى الله في السر والعلن وأن يسهم لنا من دعواته في خلواته وجلواته وأن يقول لا أدري فيما لا يدري كما هو الظن الجميل به والله أسال وبنبيه أتوسل أن يصلح الجميع إنه ولي ذلك وهو حسبنا ونعم الوكيل تحريراً في المحرم الحرام عام 1325هـ.

خادم أهل الله ببلد الله شعيب بن عبد الله المغربي وفقه الله بمنه).

وفاته:

المعسول · الصفحة ٢٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٥٦