(وبعد فقد أجزت الفقيه المذكور أعلاه إجازة تامة مطلقة عامة بشرط أن يقول فيما لا يدريه لا أدري وأن لا يكتم شيئاً من العلم إذا سئل عنه فقد قال مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من النار وأوصيه بالورع وخشية الله فقد قال مولانا رسول الله : خشية الله رأس كل حكمة والورع سيد العمل ومن لم يكن له ورع يحجزه عن معصية إذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر علمه وأوصيه أيضاً بأن لا ينساني من دعواته في خلواته وجلواته جعلني الله بفضله من العلماء العاملين المتوغلين في محبة سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين اللهم
284/5
285/5
صل عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وكتبه عبد الله بن قاسم القادري نسباً وطريقة بعد التاريخ أعلاه بيوم.
6- سيدي أحمد بن الخياط العلامة الصوفي المتمكن الراسخ أحد أطواد القرويين في الجيل الأخير كان يأخذ عنه المترجم ثم أجازه بهذه الإجازة: