تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلامة الكبير المخرج المجرر أذيال التحقيق في الفنون التي يجول فيها أحد علماء (حاحة) المتأخرين وأنبغ نبغاء النوازليين هناك المدققين أطبق كل من يحكي لنا عنه ممن عرفوه على تفوقه وعلى وصوله إلى مرتبة يغبط كل من يتسنم ذراها ويسمى بابن الطالب ولكن الأشهر في اسمه سيدي محمد أو القائد، وقد أخبرني تلميذه سيدي الحاج مسعود أنه نشأ يتيماً فقيراً ولعل أباه مات بعد أن أتقن عليه القرآن وهو إذا ذاك لا يزال صغيرًا.

أساتذته في القرآن:

تربى في حجر والده سيدي محمد الطالب وعنه أخذ القرآن وأتقن حفظه، وكان أستاذاً مكيناً في رسم القرآن وما حوالي صناعة تعليمه فخرج كثيرين.

أشياخه في الفنون:

له أشياخ عديدون في الحضر والسفر ومن بينهم كبار مفلقون فلنذكرهم بالترتيب:

1- سيدي مبارك بن علي أبو الخلالة الأيفرخسي الكلولي الحاحي، وكان فقيهاً بركة صالحاً مشهوداً له الخير، وكان من الزهد في مكانة، وقد كان شارط ما شاء الله في مدرسة الفقيه المشهور بأمشى الموجودة في (دار البغل) من قبيلة دكالة فهناك أخذ عنه المترجم المبادئ حتى شدا.

2- سيدي محمد- فتحًا- أو مغار في مبادئه كما أخبرني به سيدي الحاج مسعود توفي سيدي محمد أو مغار مفتتح شوال 1318هـ.

3- سيدي الحاج علي المسفيوي المدرس الشهير في مدرسة (أخليج) بضواحي مراكش ممن تخرجوا بالأستاذ سيدي الحاج أحمد بن موسى الطاطائي الشهير.

282/5

283/5

المعسول · الصفحة ٢٤٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٤٧