تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم نعرف منها الآن غير هذا المطلع ونسمع أن لشيخه الجشتيمي بحثاً معه في هذا المعنى لا نعرف كيف هو وكذلك كان يختلف إلى سيدي الحسين ابن هاشم التازاروالتي وله به اتصال وبسبب ذلك ندبه إلى المدرسة (التازاروالتية) سنة 1285هـ كما ستراه فيما سيأتي كما كانت له أيضاً محبة مع رؤساء (تيييوت) برأس الوادي، وقد أخذ عنه منهم سيدي إبراهيم والد القائد محمد بن إبراهيم المشهور اليوم ، فكان ذلك سبب أن شارط أيضاً هناك ما شاء الله، وكان بتواضعه يعامل تلاميذه الذين شمخوا بين يديه وعلت مقاماتهم بما ينبغي ولا يحمله كونه شيخهم أن يتطاول عليهم ويشمخ بأنفه تكبراً وحاشا أمثاله من التكبر فقد جاء كما سترى إلى المدرسة (الألغية) فتنازل من عليائه حتى ساوى في الجلوس تلاميذ تلميذه أبي الحسن ولكنه إنما زاده ذلك شرفاً على شرف وحين رجع والدي من الحج

272/5

273/5

أول سنة 1306هـ كان من أول المبادرين لملاقاته في ركب وهو من الآخذين عنه بادئ ذي بدء.

هذه نبذة من أخلاقه، وأما رقة قلبه فتعلمها في تلك الوقفة التي استعبر فيها وهو يشاهد بر الأندلس بعدما جال بفكره في رياض ذلك الفردوس المفقود

مشارطاته:

1- مدرسة (فوكرض) أول ما أعرف سمعاً أنه شارط فيها ولا أدري أشارط قبل ذلك في غيرها أم مفتتح مشارطاته بعد تخرجه من عند شيخه سيدي أحمد الجشتيمي وكاتنت إذ ذاك سنة 1283هـ.

2- مدرسة (تانالت) من القبيلة الصوابية أيضاً وهنالك التحق به الشيخ الألغي سنة 1284هـ فافتتح عنده كما مر في ترجمته ثم صاحبه في المدرستين الأخريين الآتيتين.

3- مدرسة (لمولود) وهي مدرسة قديمة هي التي تلقى فيها الشيخ الحسن اليوسي عن أستاذه عبد العزيز الرسموكي الشهير، وقد مر فيها فطاحل.

4- المدرسة (التازاروالتية) كانت قديمة أيضاً تذكر من القرن العاشر أيام الشيخ سيدي أحمد بن موسى، وقد كان الرئيس استعدى إليها الأستاذ من مدرسة (المولود).

المعسول · الصفحة ٢٤٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٣٧