تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- وبعد أن خرج من تلك المدرسة لا أدري أين كان إلى أن كان في لمدرسة (التيييوتة) بسبب تلميذه إبراهيم الذي كان أخذ عنه قبل ولا أتحقق السنة التي شارط فيها هناك.

6- المدرسة (الألغية) كان فيها مرتين مرة في سنة: 1301هـ ومرة سنة 1305هـ وسنة 1306هـ، وقد ألممنا بذلك في ترجمتي الأستاذين سيدي محمد بن عبد الله الألغي وصنوه سيدي علي بن عبد الله.

7- المدرسة (الوفقاوية):

رأيت أن الأستاذ علي بن عبد الله يزوره فيها وأحسب أن مشارطته فيها كانت بين سنتي: 1301هـ و1305هـ.

8- المدرس (الإيغشانية) كان فيها سنتي: 1308هـ وأوائل التي بعدها بعد رجوعه من الحج وهنالك اشتد عليه مرضه فقضى عليه في داره

273/5

274/5

وهو لا يزال بعد مرتبطاً بالمشارطة فيها بهذا حدثني العم إبراهيم هذه هي المدارس التي أعرف أنه شارط فيها حسبما اتصل بي من المتحدثين.

حجته:

كان توجه إلى الحج في سنة 1307هـ ، فكان معه في رفقة واحدة الفقيه سيدي الحاج أحمد بن محمد ابن عمه وسيدي محمد أو الشلح: والد الفقيه سيدي أحمد (1) المشهور والحاج إبراهيم الإيغشاني وآخرون علماء وغيرهم، وقد كان حج أيضاً في تلك السنة الشيخ سيدي الحسن بن مبارك التاموديزتي فكانت سنة مباركة ورفقة مغربية ميمونة.

لصاحبنا المترجم كتابة في هذه الرحلة قيد بها ما رآه وتكون في نحو كراسة ونأسف حسن يذكر لنا ولده أنها تلف بعضها فضاع بذلك أثر قيم للأستاذ لا يمكن أن يخلو من فوائد، وإن كان صغير الحجم ولعل ولده يهتم بها فيفتش عنها ليبقى والده خالد الذكر بخلودها.

تلاميذه:

(1) تقدم في (الفصل الرابع) من (القسم الثاني) غلطاً أن الذي حج في تلك السنة مع الحاج إبراهيم أحمد أو الشلح والحقيقة أن الذي حج إذ ذاك والده محمد أو الشلح كما هنا نبهني إلى هذا الفقيه سيدي المحفوظ الإيغشاني فرحم الله كل من ينبهنا إلى ما عسى أن نغلط فيه، وقد قال عمر: رحم الله من أهدى إلي عيوبي

المعسول · الصفحة ٢٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤٣٨