تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشلحيين الكرام أسرة اليزيديين النازلين في قريتي «تازونت» المضافة إليه في «أيسي» من «تاكراكرا» من الأسر المعروفة بالعلم أكثر من قرنين، وما قبل ذلك غابت عنا أخباره، فإليك الرجال الذين نعرفهم منها من المشاهير بالمجد، وقد اعتنقوا المعارف، ، فكان كل فرد منهم من بحرها خير غارف، أو كانوا مشهورين بالخير والعمل الصالح.

ثم إنني كنت طلبت من عالم هذه الأسرة اليوم، العلامة الجهبذ، ذي القمل السيال، والفصاحة الباهرة، صاحبنا الأستاذ سيدي أحمد بن الحاج محمد اليزيدي: أن يكتب لي ما يعرفه عن أهله، فكتب لي بعض ذلك، ولذلك أترك له المجال في بعض هذه التراجم الآتية، ولا أنبه إلا على ما تنكب ذكره وسقط إلي، وسيرى القارئ كيف تحرم الكتابة أمثال قلم الأستاذ الفائق مع أنها حرية بمثله

1- يحيا بن عبد الله اليزيدي، قال في الحضيكي:

«يحيا بن عبد الله اليزيدي دفين «تازونت» من بني يزيد، كان «رضي الله عنه» رجلاً صالحاً عابداً ناسكاً ناصحاً خيراً ديناً زاهداً ورعاً، يطعم الطعام في زاويته ببلده، ظهرت بركته، وشاعت كراماته، أخذ عن القطب سيدي أحمد بن موسى السملالي، وصحبه وخدمه زماناً، تواتر ذلك عند أهل بلده «أقول: إن هذا لم يذكره لي علامة الأستاذ، والغالب أنه من جدودهم، وهو يعيش في آخر القرن العاشر».

2- أحمد بن الحسن الجد الأعلى الموجود في نهاية هذا النسب المتقدم، قال عنه الأستاذ:

المعسول · الصفحة ٢٤١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٤١٦