كان حيناً بالمشارطة في المدرسة «الشرحبيلية» بـ «يزناكن» وفي مدرسة «أدوز» ثم كان أحد الأساتذة في إحدى المدارس الحديثة إلى الآن 1379هـ.
245/5
246/5
مع القوافي:
مما أنشدني يوماً مناسبة لابن عنين:
انفوا المؤذن من بلادكم *** إن كان ينفى كل من صدقا
وأنشد من قصيدة ابن عمار:
أدر المدامة فالنسيم قد انبرى *** والنجم قد صرف العنان عن السرى
والصبح قد أهدى لنا كافوره *** لما استرد الليل منا العنبرا
وأنشد أيضًا:
دعوني وأمري واختياري فإنني *** بصير بما أفري وأبرم من أمري
إذا ما مضى يوم، ولم أصطنع بدّاً ***، ولم أكتسب علماً فما ذاك من عمري
وأنشد أيضًا:
على كل حال أجعل العزم عدة *** لما أنت باغيه وعوناً على الدهر
فإن نلت أمراً نلته عن عزيمة ***، وإن قصرت عنه الجهود فعن عذر
وكان يتعاطى قرض الشعر، وذكر لي أن عنده قصائد، منها واحدة في القاضي الحاج إسماعيل السكتاني مطلعها:
قسماً بصيتك وهو آي علاكا *** ما المجد يرضى أن يرى سواكا
وأخرى في صاحب الجلالة مطلعها:
بعزم وإخلاص وصدق وفاء *** لديك استقر الملك فوق صفاء…………
ومنها:
حنانيك أن سوس أضحى نسميه *** سموماً بجهل وامتداد غلاء
ومما قرأته له ما وقفت عليه بخط بعض المعتنين:
ولحبنا الفقيه ابن الفقيه سيدي إبراهيم بن خاتمة اليعقوبيين سيدي المحفوظ الأدوزي، يخاطب شيخنا الفقيه سيدي محمد بن أحمد الأفراني، وقد زارهم في «سيدي علي بن سعيد» بالأخصاص في خامس جمادى الثانية 1365هـ ما نصه:
منازلنا إذ زرتم زارها المجد ***، وقد زارها من جنس خدامك السعد
تلوح لا عين غدت من بعادكم *** يساورها وبل المدامع والسهد
فقرت بك الأبصار وارتاحت المنى *** وسر فؤاد شفه الغم والبعد
تضاء بك الدنيا وطابت حياتها *** فأنت لأهل المجد والشرف الورد
أتتك مكارم الفن بأن ترى *** لغيرك فالعليا لأوصافك المهد
246/5
247/5
ومنك استمد البدر نوراً ورفعة *** فجودك عم والزمان لكم عبد