فما لزمان كنت فيه مماثل *** ولا لك في الورى نظير ولا ند
فدم للمعالي لا يباريك في العلا *** مبار، ولم يلحقك كبير ولا طرد
فكم لك من يد يدوم ظليلها *** علي فلا غمط لدي ولا جحد
لك الله من مولى يزور عبيده *** فلله ربي الشكر والمن والحمد
بيني وبينه:
كان هذا الأستاذ أحد الذين أحبهم محبة خاصة، وقد انقطع إلى دروس «الرميلة» عندنا مرارًا، ولكن الأقدار لا تتركه ليستتم كما يريد، وهو تقي نقي ملاطف، لا يكاد جليسه ومعاشره يرى منه ما يؤاخذه عليه، مع دين متين وحسن نية وتواضع، وفهم ثاقب، وكم كنت أتمنى له إذ ذاك أن يتطاول أخذه، ولكن الأيام لا تساعفه، وما أولاه أن يخاطب بمثل ما خاطبته به بعد ذلك الحين:
نظيرك من يحوي بمهمته المجد *** ويحيا بما فيه وحيد الورى فردا
فكم فيك من خلق لطيف كأنما *** يمس نسيم الصبح من روضة وردا
أتسكن هاتيك الجبال حقيقة *** وفيك سجيا من همو سكنوا نجدا
جمعت الطريف للتليد فمن يرى *** يكون لمن قد حزما حزته ندا
فلله در من نشأت لديهم *** بنشأة من يستعذبون العلا وردا
نظيرك ينشأ للمعالي وليد من *** يكون ابن يعقوب الإمام له جدّا
ومن طاب أصلاً طاب فرعاً وهل ترى *** من الشبل إلا ما يذكرك الأسدا
عليك سلام الله يا خال ناحياً *** شعاب «أدوز» يملأ النجد والوهدا…
وداع تراجم الأدوزيين:
وداعاً أيها الأخوال الأدوزيون اليعقوبيون الكرام وداعًا، فهذا ابن أختكم أدى بعض ما عليه نحوكم، فحاول بقدر إمكانه أن ينشر من مجدكم ما ليس مكتومًا، «وما يوم حليمة بسر» وأن يكرر على الأسماع ما ألغته من الثناء العطر عليكم «وما قلت إلا بالذي علمت سعد»
أودعكم لا أنني مللتكم *** ولكن عقبى الملتقين وداع
247/5
248/5
رجال آخرون في هذا الجزء بعد «الأدوزيين اليعقوبيين»:
سيدي مسعود المرزكوني السملالي.
سيدي محمد المافاماني السملالي.
سيدي الحاج محمد اليزيدي الأيسي.
سيدي الحاج محمد أو القائد الحاحي.