تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويزداد اهتزازاً واشتياقاً *** لرؤية نور أفضل كل قار

وتسمع متنه درّاً نثيراً *** تزان به رواة كالدراري

إلى أن قال:

فلازم سرده في كل وقت *** فلذته ألذ من العقار

ولا تنظر إلى عمرو وزيد *** فلازم دائماً متن البخاري

105/5

106/5

وجانب غيره واعكف عليه *** تنل ما تشتهي يوم ادكار

شفاعة خير من ركب المطايا *** تجاوره بجنات القرار

فوفق ربنا عبداً ضعيفاً *** ليلزمه بآداب الوقار

وجازى شيخنا عبداً مضافاً *** لعزتكم برضوان الغفار (1)

وجاوز ربنا عن كل وزر *** جنيناه صغار أو كبار

بجاه محمد خير البرايا *** وعترته رجالات البخاري

وله أيضاً مخاطباً بعض طلبته، وقد قدموا من النزهة إلى المدرسة:

فهذه دولة الأوغاد قد حضرت *** أطع لو غد، فإن الدهر ذو دول

ولا ترج صفاء بعدما ركدت *** ريح لدين، فإن الكفر ذو وجل

يا رب فاقدر لنا حصناً نلوذ به *** نحوط أنفسنا فيه من الزلل

وله أيضاً مخاطباً بعد طلبته، وقد قدموا من النزهة إلى المدرسة:

يا مرحباً يا مرحباً يا مرحباً *** بالقادمين إلى فناء أطيبا

لفناء سيدنا الولي المرتضى *** أعني أبا عبد الإله المجتبى

أهلاً بهم لاسيما من دينه *** صاف وعن كل السفاهة أضربا

بأبي وأمي والطريف وتالدي *** أفدي الذي شغفا بلوحته اجتبى

أحسن بمن جعل القراءة همه *** وزاح كل الشاغلات وجنبا

وأجل برهان على من قد سها *** ترك القراءة للنزاهة طالبا (2)

فهي الندامة لا النزاهة سل بها *** من كان قبلكم المسائل جربا

ترك الصلاة ووغية وسفاهة *** ضحك كثير مرها قد جربا

ومن العناية للفتى من ربه *** تأهيله لعلومه فتأدبا

أحرى الذي قرن التأدب بالهدى *** متآزراً بيقينه متجلببا

أقبح بمن يمضي السنين وماله *** فهم به يحوي العلوم تكسباً

ويفتت الأزواد كل سويعة *** ويظنه الأهلون إن كان طالباً (3)…

لا شك أن طعامه ولباسه *** سحت إذا ترك القراءة جانباً(4)

(1) كذا

(2) كذا

(3) كذا

(4) كذا

المعسول · الصفحة ٢٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢٢٤٠