تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أحمد ابن سيدي عبد الله بن يعقوب كان رضي الله عنه رجلاً صالحاً فقيهاً يرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه، وله تآليف: شرح الصغرى للسنوسي وشرح الأجرومية وغير ذلك».

أقول: ومن كتبه شرح «أبي مقرع» ومختصر «التشوف» رأيته وأحسب أن له غير هذه المؤلفات.

هذا ما قاله المؤرخان، ولم أر أنا على الآن 1358هـ من تآليفه شيئاً إلا ما كان من كراسة سرد فيها أسماء صالحين كثيرين ولكنها أسماء فقط لا تراجم معها غالباً توفي في 14/ 11/ 1093هـ، ولم يخلف إلا بنتاً تزوجها العلامة إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن يعقوب الذي ستراه أمامك بحول الله وقد انقطع نسله أي أحمد من الذكور.

49/5

50/5

الخامس:

إبراهيم بن عبد الله بن يعقوب قال عنه في «بشارة الزائرين»:

و منهم الشيخ الفقيه العالم سيدي إبراهيم ابن سيدي عبد الله المتقدم الذكر كان رحمه الله وليّاً كبيراً.

هذا ما قال الكرامي، ولم أتذكر الآن أن له ذكراً في محل آخر مع أنه لم يذكر وفاته، ثم وقفت بين وفيات على أنه توفي في رجب 1099هـ (1)

هؤلاء الأربعة من أولاد الشيخ من حظوا بنيل تراث والدهم العلمي، وأما الآخرون الثلاثة المذكورون آنفاً فقد حرموا ذلك بل حرموا أيضاً حتى أن يمر به قلم مؤرخ فقد وقف قلم الأستاذ العربي الأدوزي، ثم قلم ولده في كتاب «اليعقوبيون» دونهم فحرموا حتى منزلتهم في المجتمع كما حرموا منزلتهم العلمية والدنيوية، وتلك حظوظ حتى أن إبراهيم الرابع قد كبا دونه قلم المؤرخين إلا ما كان من الكرامى حتى العربي وابنه قد كبوا دونه أيضاً.

أحفاده:

(1) ثم كتب عليه أبو سالم أنه وجد بخط محمد بن أحمد أمزوغار أنه توفي يوم الثلاثاء صفر 1115هـ

المعسول · الصفحة ٢١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٦٧