تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن عبد الله بن يعقوب السملالي كان رضي الله عنه رجلاً صالحاً خيراً ديناً فقيهاً عالماً عاملاً مسكيناً متواضعاً عكف على التدريس أيام حياته، وانتفع الناس به كثيراً وجلس مجلس أخيه سيدي ييبورك بن عبد الله، ورأى الناس له بركة عظيمة وله رضي الله عنه حكايات واجتهادات حتى توفي، ودفن وأخوه المذكور بتربة أبيهما بـ «تازموت» في شهر رجب عام اثنين وثمانين وألف أهـ.

48/5

49/5

أقول: إن مولاي رشيداً العلوي ولاه قضاء الجماعة في جزولة وفوض له أن يولي وأن يعزل من شاء، ثم لم يلبث أن توفي وهو أول من له أثر من أهله في سكنى أدوز فهناك دار ونطفية يقال لهم: نطفية الشيخ وهناك مجموعة من فتاويه ومن عقبه انتشر العلم الكثير والصلاح ووالخير في «اليعقوبيين» كما سترى بحول الله وقوته وقد خلف من الذكور ستة أحمد ومحمداً وعبد الله وعليّاً وإبراهيم وعبد الله وأم الثلاثة الآخرين حواء بنت محمد بن داود من تانوت من «ويجان» وهي مدفونة في تربة سميتها حواء بنت يحيا الصالحة المشهورة اليوم في نواحي «أدوز» قرينة الأستاذ إبراهيم اليعقوبي الآتي، ويقام عليها موسم عام النساء كل سنة، وسترى ذكرها أمامك بين آلها آل علي بن أحمد الرسموكي في «الفصل الأول» من «القسم الرابع» إن شاء الله.

الرابع:

أحمد بن عبد الله بن يعقوب أخذ أيضاً عن أبيه قال فيه في «بشارة الزائرين»:

ومنهم العالم العلامة سيدي أحمد بن عبد الله بن يعقوب كان وليّاً كبيراً سالكاً

طريقة أبيه في العلم والدين وله تآليف من الطب والتنجيم واختصارات وشرح «ما للمساكين» «يعني القصيدة:

ما للمساكين مثلي مكثري الزلل *** إلا شفاعة خير الخلق والرسل

وهي لأم هانئ المصرية المتوفاة في القرن الثامن «كما أظن» لا أم هانئ أخت علي بن أبي طالب كما يتوهم» وشرح عقيدة السنوسي وغير ذلك.

وقال في «الطبقات»:

المعسول · الصفحة ٢١٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ٢١٦٦