تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حظى الحاج الطيب صقر الوادي النفيس تلك الحظوة في وجان، فكان ذلك – فيما شاع – سبب أن تولى باشوية تزنيت، فقد ذهب إلى مراكش راجعا إليها مع الناس وفي 19 شعبان دخل تزنيت مع حاشيته، وخليفته محمد بن إبراهيم، وكاتبه الحاج الهاشمي الناصري، وقد فوض له تفويضا خاصا في تزنيت وما إليها، فرجعت المخزنية بتزنيت إلى ديدنها، مغارم باهظة، وإقامة أعمال وحرث وحصاد، واستحواذا على كل نفيس بغلة أو حصانا أو رمكة أو عبدا أو أمة، فصار يحتوش احتواشا غريبا، وهو يلقي في السجون ثم ينسى مسجونه حتى يسمعه في تسريحه آلافا فيذكره حينئذ، فصارت هشتوكة وماسة والمعدر وأجلو، والأبراييميون 209/4

المعسول · الصفحة ١٩٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٩٤٣