تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هكذا، فقد نكأ القبائل نكاية لم ينسوه إلى اليوم، فكانت أعظم درس تلقوها في المشادات العنيفة، وفي ذلك اليوم قتل القائد بو بكر الخلفي البوعمراني وكثيرون من بين القبائل، وسقط فيه فرس الأخ سيدي محمد من تحته، وجرح رجلان من أصحابه، فسلم الله الجميع، وكان يوما مذكورا مشهودا، ثم إن الجيش نزل عشية اليوم في (بونعمان) وفي اليوم الثاني نزل حوالي (تالعينت) وهنالك فتح أيضا الباشا الأجلاوي والكنتافي والخيفة أبو السلام المتوكي المخابرة مع الرؤساء من القبائل على 208/4

المعسول · الصفحة ١٩٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٩٤١