تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها، وأما رعاع القبائل والرؤساء الصغار، فقد تصارخوا لا والله لا يرونها منا، وفي انتظار الجواب عن اقتراح الأجلاوي هذا رجع الجيش كله من أيت جرار إلى تزنيت، ثم بعد أيام ولم يظهر جواب يرضي من القبائل، خرج الجيش من تزنيت 19 من الشهر فصمد إلى إسج في الليلة القابلة، والقبائل غافلة متفرقة للبيات في القرى على العادة، فلم ينزل الجيش حتى وصل إسج حيث البير التي ألقيت فيها المدافع، فارتحل كل أهل تلك الجهة مجفلين أمام الجيش، فلم يعارضه أحد ولا وجد أحدا يحاربه في منزله، ولا طرقه منهم طارق، هذا والخليفة 207/4

المعسول · الصفحة ١٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٩٣٩