فادع لعبدك فمثلك من *** يدعو فينزاح الأسى والكروب
عليك أفضل السلام كما *** هب النسيم من ديار الحبيب
وقد وقفت أيضا على رسالة كتبها بعض الطلبة البوعمرانيين كما يظن من الرسالة إلى شيخه الفقيه سيدي محمد بن عبد الله الصوابي، نسوقها لنجد فيها مقدار البهجة المستولية على الناس إذ ذاك.
(شيخنا الذي ببركته تجلى البصائر والأبصار، وبنصيحته يستغنى عن الأعوان والأنصار، علامة الدنيا، وزينة الحياة الدنيا، أفهم من حمل الكتاب وأحكم من نطق بالصواب، وأعظم مدرس يفسر ما أنبهم عن الطلبة 204/4
المعسول · الصفحة ١٩٣٤