تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاهد بحزب الله أعداءه ولا *** تخف منهم نابا يقد ولا ضرسا

فمن يعتصم بالله أو ينتصر به *** يحطه فلا جنا يخاف ولا إنسا

بقيت لدين الله تفرى عدوه *** وتحمي بحد السيف عزته القعسا

وأزكى سلام الله يا ملك الهدى *** عليك كما نمت صبا روضة وعسا

ثم خاطبه أيضا في عيد الفطر من السنة بقوله:

أمولاي هذا الفتح بانت مباديه *** وهذا صباح النصر أشرق باديه

وهذاك جند الله وافى ملبيا *** نداءك طوعا حاضروه وباديه

وسعدك سيف لا تفل ظباته *** وعزمك طرف ما كبا قط عاديه

لك الهمة القسعا التي لم تمل إلى *** سكون ولا كادت تلم بناديه

ودعوة صدق جهزتها ضراعة *** لرب رحيم لم يخب من يناديه

فأبشر فإن الله ناصر دينه *** بك اليوم نصرا يستبيح أعاديه

وثق بفتوح لا تزال وفودها *** تراوح مغناك الرضا وتغاديه

فإنك فخر الملك مازال حائما *** على وردك العذب المهنأ صاديه

فلما أتاك ارتاح وامتاح شاكرا *** وقد حمد المسرى هداية هاديه 200/4

201/4

فهنئته ملكا بك ازدان وازدهى *** وقلد عقدا من حلي الفخر هاديه

وهنئت عيدا من سناك ابتهاجه *** ومن جودك الجم النوال أياديه

فلا زال طير اليمن في روضة الهنا *** يغرد تطريبا بنصرك شاديه

هلاك حيدة:

المعسول · الصفحة ١٩٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٩٢٩