تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن تلعبوا بي أنتم وأولادكم وغلمانكم وأزواجكم، على أني تركت ورائي أسودا ضواريا، لا يصبرون عني، ولا يقنعون بما فعلت فيكم من القتلى، فأخذوه بعدما استتم كلامه، ونصبوه غرضا، حتى صار مثل الغربال بالرصاص، وأحرقوه فلم تؤثر فيه النار، وأخذ بعضهم شلوه ودفنه، فما مضت أشهر حتى قتل فيهم إخوته وأبوه وعشيرته وجماعة من قبيلة أيت عبد الله، واستمر الحال على ذلك، إلى أن توليت التدريس والإمامة بزاوية مدرسة سيدي مسعود أفولوس عام 1336ه‍فحاولت إطفاء تلك النائرة فسكت الناس مطرقين إطراق الأفعوان، إلى أن فرغت من وظيفة سيدي مسعود عام 1348ه‍فهممت بالرجوع إلى بلدي، وجمعت أموري عند القبيلة، من حبوب ولوز وإدام ودراهم وغيرها متهيئا للزواج من بلدة ( تيفراضن ) ( ذات الأغراس ) بأم أولادي 314/3

المعسول · الصفحة ١٤٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٧٥