ظنهما صاحبي الحمار، فلما جاء رب الحمار ولم يجده حيث تركه مقيدا، اتبعه في الطريق، فلما رآه اللصان انصرفا عن الحمار، وتركاه وابن اليزيد إزاءه من غير شعور منه، فلما وصله صاحبه أخذ الحمار، وتعلق بالتلميذ ابن اليزيد، مدعيا أنه هو السارق، فقال له ابن اليزيد إن كان الحمار حمارك فشأنك وإياه، وإلا فدعه لأربابه، أما أنا فإنما أنا أفاقي أطلب العلم، ولا ينبغي لي الاشتغال بمثل التلصص وما يشبهه فلم يبال الرجل بكلامه، ولج في طغيانه، وساقه مع الحمار إلى أعيان السوق 313/3
المعسول · الصفحة ١٤٧٣