عميق، ثم توفى في حدود الثمانين (1) بعد المائتين والألف، وتولى صاحبنا ولده السيد الحسن المذكور أمرها، وكان أيضا مثل أبيه في التحقيق إلا أنه لم تساعده الظروف مع القبيلة، لما أصابه من اختلاط العقل آخر أيامه، فتنحى عنها إلى داره ورتبوا صاحبنا الصوابي الحالي المذكور، فتولى أمرها إلى أن تحول إلى مدينة مراكش عام 1333هواستوطن باب الخميس منها، وتولى إمامة جامعه، وتصدى للإقراء في مكتبها، وتزوج أخت الوزير ابن عزوز التطواني، وولد له منها ولد، وقد عرجت عليه مرارا في بعض نزحاتي إلى مراكش، ولا زال 312/3
313/3 حيا في هذا التاريخ الخمسيني (2).
(1) بل بعد 1310 هـ.
(2) قد يستفاد من ذلك أن الكاتب جمع حياته هذه عام 1350 هـ ولكن سيأتي ما يدل على أنه جمعها بعد 1356 هـ.