تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

310/3 إلى قاضي المخزن بمدينة ( رودانة ) ليقيمه نائبا عنه في بعض القبائل التي يطلبها، إن كانت خالية من قاض، فإذا وصل كلام الأستاذ ابن عابو رحمه الله إلى القاضي، فلا يسعه إلا أن يمتثله، فيكتب ظهيرا قضائيا على القبيلة التي طلبها الطالب، ويذهب إليها نائبا بل قاضيا في الحقيقة، لأن قاضي ( تارودانت ) وإن كان في ذلك العصر قاضيا شرعيا مخزنيا، إلا أن شوكة هؤلاء العلماء شديدة قوية، فلا يرونه في نظرهم إلا ألعوبة، فتلامذتهم هؤلاء أولى عندهم منه، وقد تخرج على يد شيخنا هذا كثيرون، وتولوا القضاء على مثل هذا النمط، مثل تلميذه العلامة المتبحر المتفنن الأصولي المعقولي المنقولي علامة الزمان السيد الطاهر بن محمد الاعبلاوي ( العبدلي الأداو محمدي ) المدرس القاضي بمدرسة ( الفتايح ) بقبيلة أيت يعزى، والعلامة السيد أحمد التناني المدرسة بمدرسة ( سيدي يدير ) في أيت عمرو، والعلامة السيد مبارك بن عببو الولياضي الأمحمدي المتوفي بأكادير عام 0000 وغيرهم من فحول رجاله، وإذا أراد الخروج إلى بعض المدارس يكتب له الشيخ إلى أرباب المدرسة مثلا من شيوخ أو نفاليس فيذهب إليها فلا يصده عنها صاد، ويدرس فيها إلى أن ينال ما قدر له من الشهرة.

المعسول · الصفحة ١٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعسولص ١٤٦٧